قالت عائشة كما نقل شعيط ومعيط عنها
لابد ان نفرق بين خطا عائشة وصحة احكام الله
شعيط ومعيط قالو ان عائشة وبكل صلافة قالت كان النبي لايقرا القران في اقل من ثلاث
هل قال لها النبي لفظا اني لااقرا القران في اقل من ثلاث
والا هي اسقرات من فعله ولزم تقولها على النبي اذا ثبت انه قرا القران في اقل من ثلاث
ملعونة عائشة لو صدق راويها لانها افترت على الله ونبيه الكذب والا فالراوي هو الملعون وبكلا الحاليين لانه ورط نفسه ونقل بجهله عن النبي وربّه
لانه لو قرا النبي عمل بالكسر كما نقلت عائشة لزم الاختلاف مع مبدا التوبة وناقض القران فوجب ان يكون الانسان معصوما وهذا محال فتبين الافتراء
واما لو قرا عمل بالسكون
لزم ان نفهم ان كل الاعمال متعلقة بمبدا واحد ومتفرعة عنه فلو اخل المسلم بهذا الاصل انتفى جميع الاعمال
كما هي في الاسلام لما علق الله كل الاسلام على ولاية علي لقوله (فان لم تفعل فما بلغت رسالته)
اي كلمة تزيد او تنقص من كتاب الله بل ولو نقلت من مكان الى اخر تعد تحريف للقران ويلزم الافتراء على الله ولو لبس الكلام ثوب كلمات القران
وما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي
ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين
وماكان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا
بل هو ايات بينات في صدور الذين اتو العلم
وغيرها تدل على ان القران كلمات لو تغير بعضها لزم تغير المعنى وبالتالي تخرج عن القرانية
بل هذا الراي يتعارض مع قوله (لاتحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه)
هذا النص لايسمح للنبي فكيف بغيره