» لماذا يؤمن الرافضة بالقرآن ، ولا يؤمنون بالسنة ، مع أنهما كليهما قد بلغانا من طريق الصحابة  » أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك ! يقول أن الآية ( والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) هو علي بن أبي طالب !  » عبد الله بن عمر يرد على أبي هريرة ما يرويه غلطا عن رسول الله صلى الله عليه وآله  » : سبب عدم قتل النبي صلى الله عليه وآله المنافقين من أصحابه وفضحهم هو (لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه) فلا يصح القول أن ترك بعض أصحابه ولم يقتلهم رضا بهم !  » الصحابي الجليل رويشد الثقفي كان خمارا يصنع الخمر ويبيعه وعمر أحرق بيته هذه التي أسماها بالقمقم  » أبو بكر كان خارج المدينة في بيت في السنح حينما توفي النبي صلى الله عليه وآله ! فأين سرية أسامة وأين الخلافة !  » بسند صحيح عند أهل السنة : الإمام الباقر يجيب ابن اسحاق حينما استوضح سبب أن الإمام علي ترك فدكا حين ولايته مع أن أهل البيت يقولون أنها حق لهم واغتصب ، فأجابه أن الإمام علي كان يكره أن يدّعى عليه خلاف أبي بكر وعمر فقد تركها تقية من الناس  » فاطمة الزهراء تعجبت من توافق أبي بكر وعمر على سلبها حقها في فدك وكيف اجتمعا على هذا الأمر  » أبو بكر يدعي أن الأنبياء لا يورِّثون أحدا !! فلا فاطمة الزهراء تعرف هذا الحكم! ولا زوجات النبي! ولا الإمام علي ولا العباس عم النبي ! وقد قال تعالى ( وورث سليمان داود ) ، (فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب)  » الإمام أمير المؤمنين والزهراء يشهدان بأن فدك أعطاها النبي الكريم للزهراء وكذا أم أيمن التي ذكرت أبا بكر بأنها من أهل الجنة ! شهدت بذلك .. ولكن أبا بكر رد شهادتهم كلهم !  » الزهراء تموت غاضبة على أبي بكر وتدفن سرا ليلا حتى لا يحضر جنازتها  » استمع لإذاعة جمهورية مصر -بإشراف الأزهر- تحكي ماذا جرى في السقيفة وكيف اغتصبت الخلافة من أهل البيت  » غضب الزهراء عليها السلام على أبي بكر ودعوتها عليه في كل صلاة - فيديو -  » أحد علماء السنة يدعو للزهراء بـ (صلى الله عليها وسلم) ولكن المحقق الوهابي الناصبي يضع علامات تعجب في متن الكتاب !! تحريفا ونصبا !!  » إذا كان للحسين عليه السلام ولاية تكوينية فلماذا لم يستعملها لدفع القتل عنه؟  

  



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد


ج : المسألة قائمة على فهم أطروحة الواقفة المنقرضة ، فهم كانوا يزعمون أن الإمام الكاظم عليه السلام حي لم يمت وسيعود – سواء كانوا قائلين أنه المهدي المنتظر أو من بعده ستكتمل المسيرة- ثم تشبثوا برواية هنا ورواية هناك .

واعلم أن هذه الشبهة قد فندت وأجيب عنها في عصر النص وقربه أي قبل ألف سنة ويمكن مراجعة الغيبة للشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه وإكمال الدين للشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه ، وملخص القول إن موت الإمام الكاظم من المعلوم المشهور في كل المجتمع الإسلامي آنذاك وليس عند الشيعة فحسب لأن جسده الطاهر قد وضع على الجسر ورأته الجماهير محمولا على الأكتاف ، بل لو شككنا في موت إي إمام معصوم لما كان هناك شك في موت الكاظم عليه السلام ، فإذن خرافة الواقفة كانت قائمة على شيء مخالف للمشاهد المحسوس ، وخرافة الواقفة غير منحصرة بعدم الوصية كما جاء في السؤال بل إن الكاظم عليه السلام لم يمت أيضا !! فهذه الدعوى المخالفة للحس لا يمكن قبولها أصلا ولو بمئات الروايات لأنها قائمة على الحدس المخالف للحس والرؤية المباشرة .

ثم إن بداية أمر الواقفة المنقرضة كان طمعا في المال وحبا للدنيا وقد عرضوا المال لكي يقف معهم بعض الشيعة وأبوا عليهم ، فكانوا يرشون المؤمنين بالأموال ويغرونهم ، والروايات التي استدل بـها لنصرة الواقفة قد أجيب عنها في الغيبة للطوسي وبين هناك أنها ضعيفة لا تقم بها حجة مضافا إلى عدم دلالتها على المطلوب ، نحو الروايات التي تقول إن الإمام الصادق قال ما مضمونه عن ابنه الكاظم أنه القائم ! فمثل هذا اللفظ لا يدل على أنه القائم المهدي الذي يغيب ويملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ! وإنما القائم بأمر الله سبحانه ، والكثير من هذا النحو ، وسأنقل لكم ما تعلمون به أن هذه الشبهة قد قضي عليها من ألف سنة تقريبا :

قال الشيخ الطوسي في الغيبة ص43 :
" فإن قيل : كيف تعولون على هذه الاخبار وتدعون العلم بموته ، والواقفة تروي أخبارا كثيرة تتضمن أنه لم يمت ، وأنه القائم المشار إليه ، موجودة في كتبهم وكتب أصحابكم ، فكيف تجمعون بينها ؟ وكيف تدعون العلم بموته مع ذلك ؟ .

قلنا : لم نذكر هذه الأخبار إلا على جهة الاستظهار والتبرع ، لا لأنا احتجنا إليها في العلم بموته لان العلم بموته حاصل لا يشك فيه كالعلم بموت آبائه عليهم السلام ، والمشكك في موته كالمشكك في موتهم ، وموت كل من علمنا بموته . وإنما استظهرنا بإيراد هذه الأخبار تأكيدا لهذا العلم ، كما نروي أخبارا كثيرة فيما نعلم بالعقل والشرع وظاهر القرآن والاجماع وغير ذلك ، فنذكر في ذلك أخبارا على وجه التأكيد . فأما ما ترويه الواقفة فكلها أخبار آحاد لا يعضدها حجة ، ولا يمكن ادعاء العلم بصحتها ، ومع هذا فالرواة لها مطعون عليهم ، لا يوثق بقولهم ورواياتهم وبعد هذا كله فهي متأولة.
ونحن نذكر جملا مما رووه ونبين القول فيها .... الخ ".
ثم ذكر الروايات وبين ما فيها من عوار السند وسقم فهمهم لها .

وقال في ص63 : " ومن طرائف الامور : أن يتوصل إلى الطعن على قوم أجلاء في الدين والعلم والورع بالحكايات عن أقوام لا يعرفون ، ثم لا يقنع بذلك حتى يجعل ذلك دليلا على فساد المذهب ، إن هذه لعصبية ظاهرة وتحامل عظيم ، ولولا أن رجلا منسوبا إلى العلم له صيت وهو من وجوه المخالفين لنا ، أورد هذه الاخبار وتعلق بها ، لم يحسن إيرادها ، لانها كلها ضعيفة رواها من لا يوثق بقوله .

فأول دليل على بطلانـها أنه لم يثق قائل بـها - على ما سنبينه - ولولا صعوبة الكلام على المتعلق بـها في الغيبة بعد تسليم الاصول وضيق الامر عليه فيه وعجزه عن الاعتراض عليه ، لما التجأ إلى هذه الخرافات فإن المتعلق بها يعتقد بطلانها كلها .

وقد روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف . فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي طمعوا في الدنيا ، ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال ، نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي وأمثالهم.

فروى محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمن قال : مات أبو إبراهيم عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، طمعا في الاموال ، كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار ، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار . فلما رأيت ذلك وتبينت الحق وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ما علمت ، تكلمت ودعوت الناس إليه ، فبعثا إلي وقالا ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا لي : كف . فأبيت ، وقلت لهما : إنا روينا عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا : " إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الايمان " وما كنت لأدع الجهاد وأمر الله على كل حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة.

وروى محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار وسعد بن عبد الله الأشعري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد الانباري ، عن بعض أصحابه قال : مضى أبو إبراهيم عليه السلام وعند زياد القندي سبعون ألف دينار ، وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار ، ومسكنه بمصر . فبعث إليهم أبو الحسن الرضا عليه السلام أن احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لابي عندكم من أثاث وجوار ، فإني وارثه وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوارثه قبلكم وكلام يشبه هذا . فأما ابن أبي حمزة فإنه أنكره ولم يعترف بما عنده وكذلك زياد القندي . وأما عثمان بن عيسى فإنه كتب إليه إن أباك صلوات الله عليه لم يمت وهو حي قائم ، ومن ذكر أنه مات فهو مبطل ، وأعمل على أنه قد مضى كما تقول : فلم يأمرني بدفع شئ إليك ، وأما الجواري فقد أعتقهن وتزوجت بهن.

وروى أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن نصر التيمي قال : سمعت حرب بن الحسن الطحان يحدث يحيى بن الحسن العلوي أن يحيى بن المساور قال : حضرت جماعة من الشيعة ، وكان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول : دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السلام فسأله عن أشياء فأجابه . ثم قال : أبو الحسن عليه السلام : يا علي صاحبك يقتلني ، فبكى علي بن يقطين وقال : يا سيدي وأنا معه ؟ . قال : لا يا علي لا تكون معه ولا تشهد قتلي ، قال علي : فمن لنا بعدك يا سيدي ؟ فقال : علي ابني هذا هو خير من أخلف بعدي ، هو مني بمنزلة أبي ، هو لشيعتي عنده علم ما يحتاجون إليه ، سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، وإنه لمن المقربين . فقال يحيى بن الحسن لحرب فما حمل علي بن أبي حمزة على أن برء منه وحسده ؟ قال سألت يحيى بن المساور عن ذلك فقال : حمله ما كان عنده من ماله الذي اقتطعه ليشقيه الله في الدنيا والآخرة ، ثم دخل بعض بني هاشم وانقطع الحديث.
 

وروى علي بن حبشي بن قوني ، عن الحسين بن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال قال : كنت أرى عند عمي علي بن الحسن بن فضال شيخا من أهل بغداد وكان يهازل عمي . فقال له يوما : ليس في الدنيا شر منكم يا معشر الشيعة - أو قال : الرافضة - فقال له عمي : ولم لعنك الله ؟ . قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السراج قال لي لما حضرته الوفاة : إنه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر عليه السلام ، فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنه لم يمت فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا عليه السلام . فوالله ما أخرجنا حبة ، ولقد تركناه يصلى في نار جهنم".

ثم عقب شيخ الطائفة بقوله : " وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء ، كيف يوثق برواياتهم أو يعول عليها ؟! .
وأما ما روي من الطعن على رواة الواقفة ، فأكثر من أن يحصى ، وهو موجود في كتب أصحابنا ، نحن نذكر طرفا منه ... الخ "

وذكر منها جملة واذكر واحدة منها وهي صحيحة السنة :
" 74 - وروى أحمد بن محمد بن عيسى –ثقة- عن سعد بن سعد –ثقة- عن أحمد بن عمر –ثقة- قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول في ابن أبي حمزة : أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى ، وهو صاحب السفياني . وقال : إن أبا إبراهيم عليه السلام يعود إلى ثمانية أشهر ، فما استبان لهم كذبه ؟ ".

ثم قال الشيخ الطوسي :
" والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى لا نطول بذكرها الكتاب ، فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أحوالهم وأقوال السلف الصالح فيهم ؟ . ولولا معاندة من تعلق بهذه الاخبار التي ذكروها لما كان ينبغي أن يصغى إلى من يذكرها لانا قد بينا من النصوص على الرضا عليه السلام ما فيه كفاية ، ويبطل قولهم . ويبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام الدالة على صحة إمامته ، وهي مذكورة في الكتب . ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل : عبد الرحمن بن الحجاج ، ورفاعة بن موسى ، ويونس بن يعقوب ، وجميل بن دراج وحماد بن عيسى وغيرهم ، وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكوا فيه ثم رجعوا . وكذلك من كان في عصره ، مثل : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، والحسن بن علي الوشاء وغيرهم ممن كان قال بالوقف ، فالتزموا الحجة وقالوا بإمامته وإمامة من بعده من ولده.

فروى جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر - وهو من آل مهران - وكانوا يقولون بالوقف ، وكان على رأيهم فكاتب أبا الحسن الرضا عليه السلام وتعنت في المسائل فقال : كتبت إليه كتابا وأضمرت في نفسي أني متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن وهي قوله تعالى : ( أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ) وقوله : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ). وقوله : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ). قال أحمد : فأجابني عن كتابي وكتب في آخره الآيات التي أضمرتها في نفسي أن أسأله عنها ولم أذكرها في كتابي إليه ، فلما وصل الجواب أنسيت ما كنت أضمرته ، فقلت : أي شئ هذا من جوابي ؟ ثم ذكرت أنه ما أضمرته.

77 - وكذلك الحسن بن علي الوشاء وكان يقول بالوقف فرجع وكان سببه أنه قال : خرجت إلى خراسان في تجارة لي فلما وردته بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام يطلب مني حبرة - وكانت بين ثيابي قد خفي علي أمرها - فقلت : ما معي منها شئ ، فرد الرسول وذكر علامتها وأنها في سفط كذا ، فطلبتها فكان كما قال : فبعثت بها إليه . ثم كتبت مسائل أسأله عنها ، فلما وردت بابه خرج إلي جواب تلك المسائل التي أردت أن أسأله عنها من غير أن أظهرتها ، فرجع عن القول بالوقف إلى القطع على إمامته .

78 - وقال أحمد بن محمد بن أبي نصر: قال ابن النجاشي : من الامام بعد صاحبكم ؟ فدخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأخبرته فقال : الامام بعدي ابني ، ثم قال : هل يجرأ أحد أن يقول : (إبني) وليس له ولد ؟ ".

وبعد أن ذكر غيرها من الروايات ذكر شبهة أن الإمام المهدي لماذا لا نقطع بموته كما قطعنا بموت الإمام الكاظم وأجاب عنها فمن أرادها فليراجعها .

وذكر القطب الراوندي في الخرائج والجرائح ج2ص662 روايات رجوع الواقفة : " ومنها : أن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : إني كنت من الواقفة على موسى بن جعفر عليه السلام ، وأشك في الرضا عليه السلام ، فكتبت إليه أسأله عن مسائل ونسيت ما كان أهم المسائل إلي ؟ فجاء الجواب عن جميعها ، ثم قال : وقد نسيت ما كان أهم المسائل عندك . فاستبصرت ، ثم قلت له : يا ابن رسول الله أشتهي أن تدعوني إلى دارك في أوقات تعلم أنه لا مفسدة لنا من الدخول عليكم من أيدي الاعداء . قال : ثم بعث إلي مركوبا في آخر يوم ، فخرجت إليه ، وصليت معه العشائين ، وقعد يملي علي من العلوم إبتداءا ، وأسأله فيجيبني ، إلى أن مضى كثير من الليل . ثم قال للغلام : هات الثياب التي أنام فيها ، لينام أحمد البزنطي فيها . قال : فخطر ببالي أن ليس في الدنيا من هو أحسن حالا مني ، بعث الامام مركوبه إلي ، وقعد إلي ، ثم أمر لي بهذا الاكرام ! وكان قد اتكأ على يديه لينهض ، فجلس وقال : يا أحمد لا تفخر على أصحابك بذلك ، فان صعصعة بن صوحان مرض فعاده أمير المؤمنين عليه السلام وأكرمه ، ووضع يده على جبهته ، وجعل يلاطفه ، فلما أراد النهوض ، قال : يا صعصعة لا تفخر على إخوانك بما فعلت ، فاني إنما فعلت جميع ذلك لانه كان تكليفا لي ".

ونقل البحراني في مدينة المعاجز ج7ص282 رواية الكشي وهي صحيحة السند أو حسنة تدل على عظيم قدر وإخلاص نية ( علي بن جعفر ) عم الإمام الجواد عليه السلام :
" الكشى : عن حمدوية بن نصير –ثقة- ، عن الحسن بن موسى الخشاب –من وجوه أصحابنا- ، عن على بن أسباط وغيره –وعلي ثقة- عن على بن جعفر بن محمد قال : قال لى رجل - أحسبه من الواقفة - : ما فعل أخوك أبو الحسن –أي الكاظم- ؟ قلت : قد مات . قال : وما يدريك بذلك ؟ قلت : اقتسمت أمواله وانكحت نساوه ونطق الناطق من بعده . قال : ومن الناطق من بعده ؟ قلت : ابنه على . قال : فما فعل ؟ قلت له : مات . قال : وما يدريك انه مات ؟ قلت : قسمت أمواله ونكحت نساوه ونطق الناطق من بعده ، قال : ومن الناطق من بعده ؟ قلت : أبو جعفر ابنه . قال : فقال له : أنت في سنك هذا وقدرك وأبوك جعفر بن محمد تقول هذا القول في هذا الغلام ! ؟ قال : قلت : ما أراك إلا شيطانا . قال : ثم أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء ثم قال : فما حيلتى إن كان الله رآه أهلا لهذا ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلا ".

وقال السيد المرتضى في الشافي في الإمامة ص148 :
" وهم الواقفة على موسى بن جعفر عليه السلام ، وهؤلاء يبطل قولهم - وإن كانت الشبهة به زائلة وقتنا هذا - ما يعلمه جميع الأمة ضرورة وفاة موسى ابن جعفر عليه السلام ، ومشاهدة كثير من الناس له ميتا على حد أن لم يزد في الوضوح على موت آبائه عليهم السلام لم ينقص عنه ، فلم يبق ما يجوز أن يكون صحيحا إلا قول من ذهب إلى إمامة ابن الحسن ، فيجب أن يكون صحيحا وإلا أدى ذلك إلى أن الحق مفقود من أقوال الأمة ، وهذه الجملة تبين إن ما ادعى صاحب الكتاب تعذره علينا ممكن سهل بحمد الله ومنه ".

وقال رحمه الله في المقنع في الغيبة ص40 :
"وأما الواقفة فقد رأينا منهم نفرا شذاذا جهالا ، لا يعد مثلهم خلافا ، ثم انتهى الأمر في زماننا هذا وما يليه إلى الفقد الكلي ، حتى لا يوجد هذا المذهب - إن وجد - إلا في اثنين أو ثلاثة على صفة من قلة الفطنة والغباوة يقطع بها على الخروج من التكليف ، فضلا أن يجعل قولهم خلافا يعارض به الإمامية الذين طبقوا البر والبحر والسهل والجبل في أقطار الأرض وأكنافها ، ويوجد فيهم من العلماء والمصنفين الألوف الكثيرة . ولا خلاف بيننا وبين مخالفينا في أن الإجماع إنما يعتبر فيه الزمان الحاضر دون الماضي الغابر ".

وأخيرا نذكر ملخص القول فيهم من كتاب المبارك للحر العاملي ( إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ) في النصوص على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام :
" هذه الأخبار ونحوها شبهة الواقفية ، وقد أبطلها الشيخ وغيره بما تقدم ويأتي من النصوص المتواترة على الأئمة الإثني عشر عليهم السلام وعلى الرضا وسائر الأئمة بخصوصهم إلى المهدي عليه السلام وبما تواتر من موت الكاظم ومعجزات الرضا وأولاده عليهم السلام وبعدم صراحة هذه الأخبار وكونها آحادا شاذة غير متواترة ومعارضها متواتر ، وبكون أكثر رواتها من الواقفية فهم متهمون فيها لو كان المراد منها ما ذهبوا إليه وبانقراض القائل بالوقف واستحالة انقراض أهل الحق بالنص على ذلك منهم عليهم السلام ، وبكون الكتاب المشتمل عليها –تلك الروايات- وهو كتاب نصرة الواقفة غير معتمد ، ومؤلفه غير ثقة ولا معتبر الرواية ، وبما تواتر عن الأئمة عليهم السلام من ذم الواقفة ولعنهم وتكفيرهم ، وبما توارت عن رؤساء الواقفة من أنهم قالوا بالوقف طمعا في أموال موسى بن جعفر عليهما السلام التي كانت في أيديهم وبما ثبت من أنهم وضعوا أخبارا في نصرة مذهبهم ، واعترف بذلك كل من تاب منهم وترك الوقف وغير ذلك من الوجوه ".

والمشاهد المحسوس اليوم من الكرامات العظيمة لضريح الإمام الرضا عليه السلام واستجابة الله عز وجل الدعاء تحت قبته الشريفة وقضاء الحاجات وعظيم المعجزات التي حصلت بأخبار الأقارب والأباعد والرفقة والأجانب من الشيعة والسنة –كابن حبان وابن خزيمة- دليل واضح على أن الرضا عليه السلام هو الإمام المفترض الطاعة بعد الكاظم عليه السلام وإلا لما كانت له هذه المنـزلة عند الله لو ادعى الإمامة دون حق والعياذ بالله .

ولا مشكلة في توثيق الواقفي لأن باب الاشتباه واسع ، وكثير من الناس يضلون السبيل لشبهة طرأت في ذهنه ، فهذا لا يخدش في وثاقته وصدقه في الحديث ، لذلك كثير من الواقفة الثقات قد رجعوا للحق كما نقلنا روايات رجوعهم ، وقد مرت الإشارة إلى أن بعضهم اعتمد على روايات أساء فهمها ، مما يدل على عدم كونه متبعا للهوى ، فلما استبان له الحق رجع إليه ، وتوثيق هؤلاء يعد شهادة بنـزاهة علمائنا رضوان الله تعالى عليهم في تقييم الرواة فليس الأمر نحو ( أما فلان فرافضي خبيث ، وفلان شيعي لا يسوى شيئا ، وفلان خشبي لا يروي إلا فضائل أهل البيت ) وغيرها من الطعونات لأنه ينتحل حب أهل البيت عليهم السلام .


والحمد لله رب العالمين
البرهان albrhan.org



» التعليقات «197»

علي يحيى - العراق [الجمعة 03 مايو 2013 - 12:03 ص]
أخي العزيز احمد كلامك في محله كيف تقدموا على أهل البيت ؟ بالكذب , كيف يحللون الكذب بالقياس القياس ماهو هو أيجاد امر من الامور الفقهيه ليس من الدين ويجعلونه دينا ويكذبون عاى الله ورسوله بالكذب يحللون الحرام وطبيعي الرسول عندهم يتبعهم في هذا والعياذ بالله جا الرسول يتبع اليهود ويتعلم على أيديهم ويأخذ من اليهود صوم عاشوراء ما يتبع هذوله اخوانهم بالرضاعه ..
علي يحيى - العراق [الخميس 02 مايو 2013 - 11:44 م]
فقال رسول الله ‏ (ص) ‏أرسله إقرأ يا ‏ ‏هشام ‏ ‏فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏كذلك أنزلت ثم قال : إقرأ يا ‏ ‏عمر ‏ ‏فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏كذلك أنزلت ‏ ‏إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه. سؤال أين الاحرف السته الاخرى.) أما الطبرسي اين قال أيات القران سخيفه ويلك اذا تطلع القراءات وانت مطالب ان تاتي بقوله وهو يعني التي تمدح الصحابه. اما الايه الكريمه والسابقون ) الى أخر الايه ممكن تاتي باسمائهم حتى نتبين الفاسق من غيره
علي يحيى - العراق [الخميس 02 مايو 2013 - 11:30 م]
أنهما سمعا ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏يقول : ‏سمعت ‏ ‏هشام بن حكيم بن حزام ‏ ‏يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ : على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ‏ (ص) فكدت ‏ ‏أساوره ‏ ‏في الصلاة فتصبرت حتى سلم ‏ ‏فلببته ‏ ‏بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال : أقرأنيها رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقلت : كذبت فأن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قد أقرأنيها على غير ما قرأت فإنطلقت به أقوده إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقلت : إني سمعت هذا يقرأ بسورة ‏ ‏الفرقان ‏ ‏على حروف لم تقرئنيها
علي يحيى - العراق [الخميس 02 مايو 2013 - 11:27 م]
قرأت على مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة : أنها قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن. السؤال اين هذه الايه من القران. (رابعا ) صحيح البخاري - كتاب فضائل القرآن - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف- حدثنا : ‏ ‏سعيد بن عفير ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏الليث ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏عقيل ، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏وعبد الرحمن بن عبد القارئ ‏ ‏حدثاه
علي يحيى - العراق [الخميس 02 مايو 2013 - 11:22 م]
بس لغة أبو صابر ما أفتهم 100% نفس للغه مثلكم.ألان قلت (وكتابتها تعتبر زياده) هذا كلامك أقول الزياده والنقصان سيان هوتحريف السؤال هو أذا تسال ابن الصهاك هل هذه الايه من القران لقال ابن الصهاك انها من القران لكن خوفه من الناس منعه هو يعتقد بالزياده وان القران ناقص ما حكمه يا رجل ؟ ثانيا لا ينسخ القران ألا القران أين ناسخه؟ ثالثا سوال هو : هل آية الرضاع موجودة بالقرآن الكريم الذي بين يدي المسلمين ؟!.صحيح مسلم - كتاب الرضاع - باب التحريم بخمس رضعات حدثنا : يحيى بن يحيى قال : قرأت على مالك
ابورمح الليبى - [الإثنين 29 ابريل 2013 - 3:02 ص]
والاية ( والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والدين اتبعوهم باحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجرى تحتها الانهار خالدين فيها ابدا دلك الفوز العظيم )
هدا دليل اهل السنة
وحديث الثقلين هو دليل الامامية
وبالتالى تم الانقسام الى فرقتين نتيجة لتعارض الاية مع الحديث ولتحقيق امر ان نكون امة واحدة ايهما نتبع الاية ام الحديث اكرر ايهما نتبع الاية ام الحديث وانتضر الجواب

ابورمح الليبى - [الإثنين 29 ابريل 2013 - 2:34 ص]
باى لغة تفهم لا ادرى ام انك تتداكى لانك ترد بالتسويف والسخرية
الامر بسيط جدا قول عمر لولا ان يقول الناس زاد عمر فى كتاب الله لكتبت اية الرجم بيدى هده تدل انها منسوخة وكتابتها تعتبر زيادة ولا يستطيع ان يزيد لانه محفوض من الله تعالى واضحة لا تستحق طبيب
لمادا تخجل من عقيدتك تحريف كتاب الله من عقائد الشيعة الامامية حتى احدهم وهو الطبرسى قال عن ايات فى القراءن انها سخيفة والعياد بالله وهو يعنى الايات التى تمدح الصحابة
لا تخجل من عقيدتك وكن شجاع ولا تتقى لان التقية ضعف وهوان مدلة وضعف دليل
 
احمد - كندا [الأربعاء 17 ابريل 2013 - 7:58 م]
وتجرؤ عمر على بيتها واذيتها بغض النظر من موقف الإمام علي لإن فيه حكمة لا يعلمها إلا الله وما فعل عثمان من إعادة طريد رسول الله الحكم ابن امية وفيها مخالفة صريحة وواضحة لرسول الله كلهم عصابة واحدة ماذا تتوقع منهم ؟ لقد خلقوا نهجا مغايرا لنهج رسول الله ولسنته اين المودة في القربة التي اوصى بها رسول الله ؟ ماذا فعلوا بها ؟ خلي السنة يجاوبا على هذا السؤال لازم يخجلوا من انفسهم والذي فعله بني امية في أل البيت يعني هني كل هول العصابة مش عارفين العلاقة بين النبي وكل هؤلاء الذين تسببوا بأذيتهم ؟
احمد - كندا [الأربعاء 17 ابريل 2013 - 6:05 م]
يا اخ علي يعني كما يقول المثل العامي فالج لا تعالج اهل السنة لديهم مشكلة مع رسول الله ومع اهل بيته واضحة القصة هم يتقدمون عليهم بإتباع الصحابة وليس بإتباع النبي وأل بيته وهو اي ابو رمح ذكر هذا مرار وبكل وضوح ان الله طلب منهم إتباع اصحاب اية والسابقون من المهاجرون والانصار فقط توقفوا هنا وتركوا كل شيئ إن دل هذا على شيئ يدل على عدم فهم هؤلاء للدين إلا ما تركه لهم الخلفاء الثلاثة ابوبكر وعمر وعثمان لقد تبين ما كان يخفي هؤلاء بعد موت رسول الله ضد أل بيته واضحة القصة تجرؤ ابو بكر على الزهراء
علي يحيى - العراق [الجمعة 05 ابريل 2013 - 4:36 ص]
مثلها) اين موضعه في الروايه أما تعليقك وقوله(لولا ان يقول الناس زاد عمر فى كتاب الله) أين تتمت الروايه لكتبت آية الرجم بيدي. ياأحفاد بخاري , تعلم أمانه النقل الدين ليس فيه الكذب والبتر والتدليس عليك أن تلق الله بقلب سليم
يوم القيامه أما بالمقابل تتهم الشيعه بتحريف القران بدون لي دليل وأنا أتيت من أصح كتبكم وتعتقدون به بتحريف القران ولكن عبادة الصنم شئ وكسر الصنم شيئا أخر الفأس من يمسك به ويكسر به صنمي قريش يحتاج الى تلك النار ليحرق به ما تربى عليه فيكون من ورقه من اوراق الشجره.
علي يحيى - العراق [الجمعة 05 ابريل 2013 - 4:11 ص]
زنا أو سرقة وأنت أمير فقال : شهادتك شهادة رجل من المسلمين قال : صدقت قال عمر : ((لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي)) وأقر ماعز عند النبي (ص) بالزنا أربعاً فأمر برجمه ولم يذكر أن النبي (ص) أشهد من حضره ، وقال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم وقال : الحكم أربعاً.ياسلام عليك ياابا رمح فضيحه أوضح من هذا بس تجده في الجريده صفحه الحوادث. هذا الحديث كامله هل قرأته أقراء الباب والروايه تتحدث عن الشهاده أين يوجد حتى تقول قال تعالى(وما ننسخ من اية او ننسيها ناتى بخير منها او
علي يحيى - العراق [الجمعة 05 ابريل 2013 - 4:07 ص]
رجال دين اذا خلوت بأمراءه ماذا تفعل حتى ترفع الحرمه قصدي في العمل سائق تأخذها الى مكان عملها او في دائره تعمل معها هم عندهم الجواب فقصدي الاختلاف شاسع أبو الامثال. اما روايه تحريف القران في صحيح البخاري وهي صحيح البخاري - كتاب الأحكام - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم : وقال شريح القاضي : وسأله إنسان الشهادة فقال : إئت الأمير حتى أشهد لك وقال عكرمة : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : لو رأيت رجلاً على حد
علي يحيى - العراق [الجمعة 05 ابريل 2013 - 4:01 ص]
أسولف على رمضان يقول لي ليس هناك 30 يوم صوم في شعبان الله ياأخي أنا أتكلم بالاصول وليست في الفروع الكل يتصلون على القنوات السعوديه بالله أبروح جدك هذا دليل اذا كل شيء بيضاء هو طحين على مفهومك انت والله خوش دين دين دايح بويه قلت اذا لم تعتقد فأنت في النار صفات الله والشاب الأمرد.عمي على كيفك ألان انت استدليت بالاتصالات على قنوات السعوديه سؤال ما رأي امام زمانك في السعوديه بشان تنظيم القاعده طاعه ولي الامر مؤيده من قبل هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والكل يتصلون عليهم ما في أختلاف لأنهم.
ابورمح الليبى - [الثلاثاء 12 مارس 2013 - 1:45 ص]
وقولك أما الايه والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار ) وجود (من) التي تدل على التبعيض فيظهر ان رضى الله كان لعدد منهم لا لجميعهم.
هده اكبر دليل على انك لا قراءن ولا سنة فعلا المسئلة ليست بالرضى بل المشكلة انه امر باتباعهم مقابل رضاه والفوز بالجنة ووصف هدا الاتباع بالفوز العظيم
انت عندك من يقول بهدا ناصبى لانه جحد الائمة الاثنى عشر واتبع غيرهم لان اتباعهم هو الفوز العظيم فهل اصدقك ام اصدق القراءن وهل عندك كتاب الله هو الحجة ام كتاب الكافى ولماد تصفنى بالناصبى والقراءن امامك يقول ما اقول
ابورمح الليبى - [الخميس 21 فبراير 2013 - 6:16 ص]
والانقلاب
الله امرنا باتباع المهاجرين والانصار باية قطعية وهدا ينفى عنهم الانقلاب
ابورمح الليبى - [الخميس 21 فبراير 2013 - 6:10 ص]
قال تعالى (والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والدين اتبعوهم باحسان رضى الله عنهم ورضوا عنهم واعد لهم جنات تجرى تحتها الانهار خالدين فيها ابدا دلك الفوز العظيم) بل هده الاية هى اكبر مشكلة لنظرية الامامة ويلزم امران اما ان الله يريدنا فرقتين فرقة تتبع الصحابة لتصل الى الجنة بامر الاية السابقة وفرقة تتبع ال البيت لتصل ايضا للجنة بناء على رواية وهدا ينافى قول الله ورسول اننا امة واحدة واما ان نضرب باحدهما عرض الحائط لنكون امة واحدة الاية ام الرواية شغل عقلك وافيدنا
ابورمح الليبى - [الخميس 21 فبراير 2013 - 5:58 ص]
حسنا ساشغل عقلى لكن يلزمك ان تشغل عقلك ايضا
الاية لا تخدش فى الصحابة لان الله تعالى ادخل الرسول معهم وادخال الرسول معهم يكفى لبيان حالهم عند الله
لاحظ اخر الاية (انه بهم روؤف رحيم) اى بالنبى والمهاجرين والانصار لماد لا ترى هده وتغض البصر عنها وتبحث فى الايات السابقة كن موضوعيا
وكدلك الاية الاخرى تبدا (يايها الدين امنوا) اثبت لهم الله تعالى صفة الايمان وان ما يقومون به لا يؤثر على ايمانهم والا ما خاطبهم الله( بايها الدين امنوا) كان يخاطبهم يايها الناس او يامسلمون
ابورمح الليبى - [الخميس 21 فبراير 2013 - 5:15 ص]
ناخد من المعصوم عن طريق راوى الحديث عنه
هدا الراوى كيف يكون حجة علينا وهو يمكن ان ينسى او يخطىء فى النقل
اما ان تثبت له عصمة النقل او سقطت حجيته فى النقل وبالتالى تسقط الرواية

ابورمح الليبى - [الخميس 21 فبراير 2013 - 4:49 ص]
فتحريف القراءن هو عقيدة عند الامامية فيه الاف الروايات فصحة القراءن تسقط نضرية الامامة فلابد من القول بالتحريف لثتبت الامامة
قال تعالى(وما ننسخ من اية او ننسيها ناتى بخير منها او مثلها) فالاية يدخل فيها قول عمر ان الاية نسخت لفضا وبقت حكما وقوله (لولا ان يقول الناس زاد عمر فى كتاب الله) اى ان كتاب الله ليس فيه زيادة ولو وضعت الاية اصبحت زيادة فى القراءن
وهدا تغطية على قضية تحريف القراءن وحتى تتقبل الامر

ابورمح الليبى - [الخميس 21 فبراير 2013 - 4:19 ص]
مثل اخر تنظيم القاعدة سنى مع اختلافى مع هولاء العبثيين وحزب الله الشيعى
لابد من ان يكون المنتسب لحزب الله شيعى امامى ولا يدخله باقى طوائف الشيعة والسبب اختلاف عقدى
بينما القاعدة لايوجد فيها محدد فيها يدخله كل سنى شافعى حنبلى مالكى لعدم وجود مانع عقدى
هده امثلة بسيطة تبين